“يلا نروح سفنكس”.. أفرولاند تواصل الزيارات الميدانية لتعريف الشباب بنموذج التنمية المتكاملة وحاضنة القيادة
تواصل مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة تنفيذ الزيارات الميدانية لمبادرة “يلا نروح سفنكس”، إحدى المبادرات المنبثقة عن “حاضنات جيل زد.. جيل التنمية والحصاد في الجمهورية الجديدة”، بهدف تعريف الشباب والأسر والطلاب والمهتمين بريادة الأعمال والاستثمار بمشروع “حاضنة القيادة”، والاطلاع على مراحل تنفيذه على أرض الواقع.
وأكدت المؤسسة أن المبادرة تأتي في إطار رؤيتها التي تضع بناء الإنسان في مقدمة أولويات التنمية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الوعي الحقيقي لا يتشكل بالشرح النظري فقط، وإنما من خلال المعايشة المباشرة للمشروعات التنموية ورؤية مراحل تنفيذها حتى تتحول إلى مجتمعات إنتاجية متكاملة.
وخلال الزيارات، يتعرف المشاركون على مشروع منتجع حقول الأمراء الريفي بمدينة سفنكس الجديدة، الذي يمثل المرحلة الأولى من مشروع حاضنة القيادة، والمقام على مساحة تقارب 50 فدانًا، ليكون نواة لأول مجتمع زراعي صناعي عمراني إنتاجي متكامل يجمع بين الزراعة والتصنيع والاستثمار وريادة الأعمال في منظومة تنموية واحدة.

كما يطلع الزائرون على مراحل تنفيذ المشروع وخططه المستقبلية، وآليات إعداد وتأهيل شباب جيل زد من خلال التدريب العملي، والتعلم بالممارسة، وربط المعرفة بالإنتاج، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وتشمل الزيارات التعريف بفلسفة حاضنة القيادة، التي تستهدف إعداد جيل يمتلك مهارات القيادة والابتكار وريادة الأعمال عبر برامج تطبيقية في الزراعة الذكية، والتصنيع الزراعي، والإنتاج الحيواني، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المشروعات، والتسويق، والاستدامة، بما يعزز قدرات الشباب على المشاركة الفاعلة في عملية التنمية.

وأوضحت المؤسسة أن مبادرة “يلا نروح سفنكس” ليست مجرد زيارة ميدانية، بل تجربة تعليمية وتنموية متكاملة، تنقل الشباب من مرحلة المشاهدة إلى المشاركة، ومن التعلم النظري إلى التطبيق العملي، ومن انتظار الفرص إلى صناعتها، بما يرسخ قيم العمل والإنتاج والانتماء.
وفي إطار التوسع في المشروع، أشارت المؤسسة إلى أنها تعمل على نقل نموذج حاضنة القيادة إلى جنوب مصر من خلال إنشاء أول حاضنة متكاملة لريادة الأعمال بمدينة الشمس ومدينة طيبة الجديدة بمحافظة الأقصر، ضمن خطة تستهدف إنشاء شبكة وطنية من حاضنات القيادة في مختلف محافظات الجمهورية، دعمًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.
ودعت مؤسسة أفرولاند الشباب والأسر والجامعات والمدارس والمؤسسات المختلفة إلى المشاركة في الزيارات الميدانية للمبادرة، باعتبارها فرصة للتعرف على نموذج تنموي يجمع بين التعليم والإنتاج والاستثمار، ويسهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل والمشاركة في بناء الجمهورية الجديدة.
واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، تحت شعار: “من سفنكس الجديدة إلى مدينة الشمس وطيبة الجديدة… نحو مستقبل تصنعه سواعد شباب مصر”، إيمانًا بأن الطريق إلى النهضة يبدأ بالمشاركة، ويتحقق بالعلم والعمل والإنتاج.

