رئيس مؤسسة مساعينا للشباب والتنمية: 4500 مركز شباب على مستوى الجمهورية.. وحاضنات الأعمال تُواكب التحول الرقمي
قال الدكتور جمال عبدالحميد، رئيس مؤسسة مساعينا للشباب والتنمية، إن الحديث حول مراكز الشباب موضوع مهم جدًا، ومن الأهمية بمكان أن يُذكر فيه بعض المعلومات المهمة للشباب؛ ليعرفوا ما هو مركز الشباب، وما أهميته، وكيف يمكن لمركز الشباب أن يساعدهم في تحويل أفكارهم من مجرد فكرة مكتوبة على ورق إلى فكرة عملية على أرض الواقع.
وأضاف عبدالحميد، خلال استضافته ببرنامج «ناسنا»، المُذاع عبر فضائية المحور، أن مراكز الشباب تتبع لوزارة الشباب والرياضة، التي تملك ما يقرب من 4500 مركز شباب على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن صعيد مصر يضم عددًا كبيرًا من مراكز الشباب منتشرة بين القرى والمراكز والمدن، حتى في أقصى الأطراف، حيث يوجد مركز شباب داخل كل قرية.
وأوضح أن هذه المراكز توفر فرصة كبيرة لأي شاب للتوجه إلى حاضنة أعمال أو مركز شباب بصفة عامة؛ لتنفيذ فكرته داخله، حيث يجد دعمًا من الدولة ومن مؤسساتها الإعلامية والاقتصادية.
ولفت عبدالحميد إلى أن مراكز الشباب تساعد الشاب على إيجاد مكان وبنية تحتية ينفذ فيها فكرته، وهو ما يُعد في المقام الأول متاحًا في مراكز الشباب التي أصبحت مُعدّة لاستقبال الشباب بكافة أفكارهم؛ ليبدأوا تنفيذها.
وأكد أن حاضنات الأعمال الموجودة داخل مراكز الشباب تساعد الشاب على أكثر من صعيد؛ لتنفيذ فكرته وبرنامجه، أولها البنية التحتية الموفرة والمهيأة للشاب، ثم الدعم اللوجستي والقانوني؛ لتوثيق فكرته وتسجيلها من خلال الحاضنات، ثم حلقة التواصل بينه وبين القطاع الخاص؛ لتمويل فكرته أو برنامجه؛ ليتمكن من تنفيذها على أرض الواقع.
وأشار إلى أن فكرة حاضنات الأعمال داخل مراكز الشباب هي فكرة مكتملة تحتاج إلى بعض الدعم، لأن كل الأفكار تكون رائدة كفكرة، لكن التنفيذ يواجه بعض الصعوبات والمعوقات، “ولكن الحمد لله حاضنات الأعمال أصبحت تواكب العصر الحديث”، حيث أصبح الشاب يكتب فكرته ويرسلها عبر البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني، ويتم الرد عليه من خلال خطوات وإجراءات؛ لتنفيذ فكرته.
