خدمات

بروتوكول تعاون بين الأكاديمية الكندية وجمعية “البسمة” لتمكين أصحاب الهمم وتأهيلهم لسوق العمل

​ وقعت الأكاديمية الكندية الدولية (CIC) بروتوكول تعاون وشراكة مع جمعية “البسمة” لخدمات المعاقين والأيتام وتنمية المجتمع. وقّع الاتفاقية كل من الدكتورة نرمين الأزرق، عميد إعلام CIC، والمستشار مدحت محمد عثمان، رئيس مجلس إدارة جمعية البسمة، وذلك في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات التعليمية وتوفير بيئة دامجة لأصحاب الهمم.

​وشهدت مراسم التوقيع حضور نخبة من قيادات CIC، تقدمهم الدكتور ممدوح القاضي، رئيس مجلس إدارة CIC، والدكتورة آمال الغزاوي، والدكتورة منال وجدي، إلى جانب قيادات جمعية البسمة، وطلاب مشروع التخرج المخصص للجمعية تحت إشراف الدكتور محمد محب والأستاذة ندى شريف.

​يهدف البروتوكول إلى تقديم دعم متكامل لذوي الهمم ودمجهم في البيئة التعليمية والمجتمعية من خلال أربعة محاور أساسية ومنها ​الدعم الأكاديمي وهو عبر برامج تأهيلية في التكنولوجيا المساعدة، وكذلك ​التأهيل المهني والحرفي وهو تنظيم دورات في صيانة الأجهزة الإلكترونية والمحمول، الجلود الطبيعية، التشكيل بالطمي الأسواني، وعرائس القماش، بهدف إكسابهم مهارات سوق العمل.

​بالإضافة إلى اكتشاف المواهب وتنميتها، من خلال تأسيس مسرح دامج، وتكوين كورال (CIC) الذي يجمع بين الغناء ولغة الإشارة، بالإضافة إلى أوركسترا “قادرون”، وكذلك ​العلاج بالفن: تقديم جلسات تأهيل نفسي باستخدام الفن التشكيلي، الموسيقى، والدراما، وفن البانتومايم.

​وتستهدف هذه البرامج التنفيذية فئات متنوعة تضم ذوي الإعاقات الحركية والسمعية والذهنية البسيطة وحالات التوحد.

​وبموجب الاتفاق، تلتزم (CIC) بتوفير القاعات، المعامل، الورش، الاستوديوهات، والمسرح المجهز بالكامل، مع منح شهادات معتمدة للمشاركين الذين يجتازون البرامج التدريبية. بينما تتكفل جمعية “البسمة” بتوفير المدربين والأخصائيين المعتمدين، وإعداد المحتوى العلمي وفق جدول زمني محدد، فضلاً عن دعم الخريجين في الحصول على فرص عمل أو تمويل لمشروعاتهم.
​وعلى هامش التوقيع، أشاد المستشار مدحت عثمان بالمستوى الاحترافي لطلاب مشروع التخرج بإعلام CIC ودورهم في تطوير الهوية البصرية الرقمية للجمعية. وأعلن سيادته عن تقديم عرض عمل للخريجين المشاركين في المشروع للاستمرار مع الجمعية مقابل مكافآت مالية، بالإضافة إلى توفير فرص تدريبية لطلاب آخرين، مما يجسد التطبيق الأمثل لربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل وخدمة المجتمع.
​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *