ساسة

النائب مختار همام يتقدم بمذكرة لوزير الصحة بشأن الاحتياجات العاجلة للمنشآت الطبية بسوهاج

تقدم الدكتور مختار همام مرسي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير، بمذكرة عاجلة إلى الدكتور وزير الصحة والسكان، تستعرض رؤية متكاملة لرفع كفاءة المنظومة الصحية في محافظة سوهاج وتلبية احتياجاتها الطبية الملحة.


وتأتي هذه المذكرة في إطار السعي المستمر لتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بالصعيد، وضمان الاستغلال الأمثل للمشروعات الصحية القائمة والجديدة.

‎محاور المذكرة البرلمانية:

التشغيل الكامل لمنشآت “حياة كريمة”: طالبت المذكرة بحصر كافة المنشآت الطبية الجديدة أو تلك التي خضعت للتطوير ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بالمحافظة، مع وضع جدول زمني ملزم لتشغيلها بشكل كامل، وتوفير الاعتمادات المالية والتشغيلية اللازمة لذلك، وتشكيل لجنة وزارية لمتابعة نسب التشغيل ميدانياً.

سد عجز الكوادر الطبية والتخصصات الحرجة: دعت المذكرة إلى توفير دعم استثنائي عاجل لسوهاج في تخصصات التخدير، العناية المركزة، الطوارئ، الكلى، القلب، والتمريض المتخصص. كما اقترحت السماح بالتعاقدات المؤقتة والدائمة لسد العجز في المستشفيات العامة والمركزية، وتكثيف البرامج التدريبية للكوادر الطبية.

تطوير المستشفيات الرئيسية: شملت الرؤية ضرورة زيادة أسرة العناية المركزة بمستشفى سوهاج العام، وتزويده بأجهزة الأشعة الحديثة والتنفس الصناعي، بالإضافة إلى دعم مستشفيات (أخميم، جرجا، طهطا، والمراغة) بالأجهزة المتطورة والمستلزمات الطبية المستدامة.

دعم مستشفيات دار السلام وساقلتة المركزية: شددت المذكرة على تسريع التشغيل الكامل لمستشفى دار السلام المركزي وإنهاء حالة التشغيل الجزئي. كما أفردت “أولوية خاصة” لمستشفى ساقلتة المركزي عبر توفير قوى بشرية كافية، وتأسيس وحدة قسطرة قلب تشخيصية وعلاجية لتقليل تحويل المرضى خارج المركز، إلى جانب دعم المستشفى بمناظير متخصصة (جراحية، عظام، مسالك بولية) وتأهيل بنيته التحتية.

الارتقاء بالخدمات الحرجة والأجهزة الاستراتيجية: طالبت الرؤية بالتوسع في خدمات الغسيل الكلوي، وزيادة أسرة العناية وحضانات الأطفال، وتأمين أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي في المستشفيات المستهدفة.

حوكمة الاستثمارات وتأمين المنشآت: اختتم النائب مذكرته بالدعوة إلى حصر الأجهزة الطبية غير المستغلة وإعادة توزيعها، وربط تقييم القيادات الصحية بمؤشرات الأداء الفعلية. كما أكد النائب مختار همام على أهمية تعزيز إجراءات الأمن عبر استكمال منظومة الكاميرات وتطبيق الجرد الإلكتروني للأجهزة لحماية الممتلكات الطبية من أي هدر أو سرقة.
جاء ذلك خلال اجتماع الهيئتين البرلمانيتين لحزب حماة الوطن بمجلسي النواب و الشيوخ بحضور وزير الصحة.

جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية للهيئتين البرلمانيتين لمجلسي النواب والشيوخ والذي عقد بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبحضور الفريق محمد عباس حلمي رئيس الحزب، و النائب اللواء أحمد العوضي وكيل أول مجلس الشيوخ، واللواء طارق نصير، أمين عام الحزب ، ونواب الحزب بالبرلمان بغرفتيه.

قال النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب، لقد أثبتت الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن بناء الإنسان لم يكن شعارًايُرفع، بل مشروعًا يُنفذ، ورؤيةً تتحول إلى واقع، وإرادةًتصنع الإنجاز بعد الإنجاز. مضيفا: فشهدنا طفرة غير مسبوقةفي القطاع الصحي؛ توسعت فيها المستشفيات،وتطورت البنية التحتية، وانطلقت المبادرات الرئاسيةالتي أعادت الأمل إلى ملايين المصريين، وأصبح الحق في العلاج أكثر قربًا، والرعاية الصحية أكثر عدالة،والطموح أكبر من أي وقت مضى.

وأوضح النائب أحمد العطيفي أن اللقاء المنعقد يأتي إيمانا من حزب حُماة الوطن بأن الحوار الصادق هو بداية الإصلاح، وأن التكامل بين مؤسسات الدولة هوطريق النجاح، وأن صحة الإنسان هي الاستثمارالحقيقي في مستقبل الأوطان.

وقال النائب أحمد العطيفي إذا كانت القيادة السياسية قد وضعت الرؤية، فعلى وزارة الصحة أن تكون أحد أهم أذرع التنفيذ، من أجل إدارة وقيادة ملفات شديدة الأهمية والعبور بها بكل كفاءة واقتدار، واضعين نصب اعينكم أن صحة المواطن هي أساس قوة الدولة، وأن الوقاية والتنمية وجهانلعملة واحدة.
 

وأكد النائب أحمد العطيفي أن حزب حماة الوطن يدرك في الوقت ذاتة أن الملف الصحي لايخلو من تحدياتٍ متراكمة، وعقباتٍ تحتاج إلى جهدٍمتواصل، سواء في التمويل، أو توافر الكوادر، أو جودةالخدمات، أو وصول الرعاية الصحية إلى كل مواطن فيكل قرية ومدينة. لكننا نؤمن بأن التحديات لا تُواجهبالإنكار، ولا تُحل بالعمل المنفرد؛ وإنما تُتجاوز بتكاملالرؤى، وتضافر الجهود، ووضوح الأولويات. ومن هنا،فإننا نعمل معًا، حكومةً وبرلمانًا وحزبًا، من أجل تحويلالعقبات إلى فرص، والتحديات إلى إنجازات،والطموحات إلى واقع يلمسه المواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *