الأخبار

“إيجيبشن إنتربرايز” يشارك في الحوار العالمي حول الدراسات الصينية – دورة الدول العربية

في مشاركة تعكس الحضور المتنامي للمركز في مساحات الحوار البحثي الدولي، شارك محمد عبد الحليم، مدير مركز إيجيبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية، في أعمال «الحوار العالمي حول الدراسات الصينية – دورة الدول العربية»، الذي انعقد بالقاهرة بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمؤسسات الصينية والعربية.

وجاءت المشاركة بدعوة رسمية من مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، إلى الأستاذ محمد عبد الحليم، للمشاركة في أعمال الحوار وإلقاء كلمة ضمن جلساته، في إطار الحوار حول مستقبل التواصل الأكاديمي والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية.

ولم تكن المشاركة حضورًا فقط، بل جاءت كمشاركة بحثية فاعلة لمركز مصري في أحد المحاور الرئيسية للحوار؛ حيث شارك مدير المركز في المحور الثاني: «المسار التاريخي والممارسات المعاصرة للتواصل والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية»، إلى جانب باحثين من الصين والدول العربية.

وخلال كلمته التي حملت عنوان: «من طريق الحرير إلى طريق المعرفة: التواصل والتعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية»، طرح مدير المركز رؤية تنطلق من الانتقال من معرفة الآخر إلى التعلم من الآخر، باعتبار أن مستقبل العلاقات الصينية العربية لا يرتبط فقط بالتبادل الاقتصادي والسياسي، وإنما كذلك بالقدرة على بناء مساحات مستدامة لإنتاج المعرفة المشتركة.

وتناولت الكلمة دور الجامعات ومراكز الفكر باعتبارها جسورًا جديدة للتعاون، وإمكانية أن تكون مصر منصة لإنتاج المعرفة المشتركة بين الصين والدول العربية، إلى جانب طرح مجالات أوسع للدراسات والتعاون البحثي، تشمل الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والتنمية والعلاقات الدولية.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لاهتمام إيجيبشن إنتربرايز بملفات الصين وآسيا والقوى الصاعدة، وسعي المركز إلى الانتقال من متابعة التحولات الدولية وتحليلها إلى المشاركة في دوائر الحوار التي تُناقش هذه التحولات، والمساهمة في إنتاج المعرفة حولها من منظور مصري وعربي.

وتكتسب المشاركة أهمية إضافية في ظل انعقاد الحوار بمناسبة مرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، وبمشاركة عدد من المؤسسات الصينية والمصرية الأكاديمية والبحثية، من بينها جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وجامعة القاهرة، والمجلس المصري للشؤون الخارجية، ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

بالنسبة لإيجيبشن إنتربرايز، الحضور في مثل هذه المساحات ليس مجرد مشاركة في فعالية، وإنما جزء من مسار نعمل عليه: أن يكون للمركز المصري المستقل حضورٌ حقيقي في دوائر الحوار الدولي، وأن نكون شركاء في إنتاج المعرفة، لا مجرد متابعين لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *