“أفرولاند” تؤكد دورها كشريك تنموي في الجمهورية الجديدة وتواصل دعم المجتمعات الإنتاجية المتكاملة
أكدت مؤسسة أفرولاند لإدارة المشروعات استمرارها في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال المشاركة الفاعلة في إنشاء مجتمعات زراعية وصناعية وعمرانية متكاملة بمختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وتوفير فرص الاستثمار والعمل.
وأوضحت المؤسسة أن رؤيتها تستند إلى أهمية استغلال الظهير الصحراوي للمحافظات باعتباره أحد المحاور الرئيسية للتوسع العمراني والإنتاجي خلال السنوات المقبلة، عبر إقامة مجتمعات جديدة تجمع بين النشاط الزراعي والصناعي والخدمي، بما يحقق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة ويعزز التنمية المتوازنة.
وأشارت أفرولاند إلى أن التنمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مؤكدة حرصها على المساهمة في تنفيذ مشروعات إنتاجية مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرصًا حقيقية للأجيال القادمة.
وفي هذا الإطار، تواصل المؤسسة تنفيذ مشروعاتها في عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها مدينة سفنكس الجديدة باعتبارها نموذجًا للمجتمعات المتكاملة التي تجمع بين السكن والإنتاج والاستثمار، إلى جانب مشروعاتها بمدينة وادي النطرون بالقرب من مشروع الدلتا الجديدة، الذي يمثل أحد أكبر المشروعات الزراعية والتنموية في المنطقة.
كما تشارك المؤسسة في مشروعات التنمية الزراعية بمنطقة غرب غرب المنيا ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية، فضلًا عن توسعها في مناطق الفيوم وبني سويف والمغرة والعلمين ورأس الحكمة، بما يواكب حركة التنمية الشاملة التي تشهدها مختلف أنحاء الجمهورية.
وفي صعيد مصر، تنفذ أفرولاند عددًا من المشروعات التنموية بمحافظة الأقصر تشمل أنشطة زراعية وصناعية وإنتاجية متكاملة، إلى جانب التوسع بالقرب من مدينتي طيبة الجديدة والشمس، بينما تستهدف الشركة تعزيز وجودها في جنوب مصر من خلال العمل بمحيط مدينة أسوان الجديدة ومشروعات التنمية القومية الكبرى.
وأكدت المؤسسة أن خبرتها الممتدة لأكثر من عشرين عامًا مكّنتها من بناء سجل قائم على الثقة والالتزام والتنفيذ الفعلي، مشددة على أن رسالتها تتجاوز تنفيذ المشروعات إلى المساهمة في خلق قيمة مضافة مستدامة تدعم المجتمع والاقتصاد الوطني.
واختتمت أفرولاند بيانها بالتأكيد على مواصلة دورها كشريك تنموي فاعل في بناء الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من إيمانها بأن التنمية الحقيقية تقوم على العمل والإنتاج والتكامل بين جميع شركاء التنمية، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للمواطنين.
