تيار الإصلاح النقابي: نرفض الإساءة إلى “الصحفيين”.. ونحذر من التشهير بالمؤسسات الوطنية
يعلن تيار الإصلاح النقابي عن رفضه الكامل لما ورد في بعض التصريحات والبيانات المتداولة التي تضمنت إساءات مباشرة وغير مباشرة إلى نقابة الصحفيين المصرية، ومحاولات للنيل من مكانتها وتاريخها الوطني والمهني، عبر أوصاف وألفاظ لا تليق بالحوار العام ولا تتفق مع قيم العمل النقابي أو احترام المؤسسات.
ويؤكد تيار الإصلاح النقابي، أن نقابة الصحفيين كانت وستظل واحدة من أهم قلاع الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، ومنبرًا وطنيًا احتضن أجيالًا من أبناء المهنة الذين دافعوا عن الوطن وقضاياه في أصعب الظروف، وأن أي محاولة للمساس بها أو التقليل من دورها تمثل إساءة إلى آلاف الصحفيين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة المجتمع والحقيقة.
ويرفض تيار الإصلاح النقابي نهج التعميم الذي يسعى إلى تحميل النقابات المهنية مسؤولية آراء أو مواقف فردية تصدر عن أشخاص بعينهم، فالمؤسسات النقابية لا تُختزل في رأي فرد، ولا يجوز الزج بها في معارك إعلامية أو خلافات شخصية لا علاقة لها برسالتها المهنية والوطنية.
ويشدد تيار الإصلاح على أن الدفاع عن القيم الأخلاقية والثوابت المجتمعية لا يكون عبر الإساءة إلى المؤسسات أو استخدام لغة التجريح والتخوين، وإنما من خلال الحوار المسؤول والاحتكام إلى القانون واحترام الرأي العام.
إن نقابة الصحفيين المصرية أكبر من أن تكون طرفًا في سجالات شخصية، وأعرق من أن تنال منها عبارات انفعالية أو اتهامات مرسلة، فهي مؤسسة وطنية راسخة دفعت ثمنًا غاليًا عبر تاريخها دفاعًا عن حرية الكلمة وحق المجتمع في المعرفة.
ويدعو تيار الإصلاح النقابي جميع الشخصيات العامة إلى تحري المسؤولية في الخطاب العام، واحترام المؤسسات المهنية والنقابية التي تمثل جزءًا أصيلًا من قوة الدولة المصرية وتاريخها الوطني.
كما يؤكد التيار أن الاختلاف مع أي رأي أو طرح لا يبرر أبدًا الإساءة إلى نقابة الصحفيين أو أعضائها أو التقليل من دورهم الوطني، وأن الحفاظ على هيبة المؤسسات واحترامها واجب على الجميع، مهما بلغت حدة الخلافات أو تباينت المواقف.
عاشت نقابة الصحفيين المصرية قلعةً للحريات، وعاشت النقابات المهنية مؤسسات وطنية مستقلة تخدم الوطن والمواطن.
